القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ما تخبئه لنا النجوم

رواية ما تخبئة لنا النجوم جون جرين مدونة هوس القراءة

ملخص رواية ما تخبئه لنا النجوم

للكاتب| جون غرين.
ترجمة| أنطوان باسيل

مقدمة:

تعلمت من هذه الرواية أمر في غاية الأهمية وهي مهما كان ما تواجهه في الحياة من عقبات وخيبات أمل متمثلة في الأمراض المزمنة كالسرطان وغيرها من الأمراض التي تشل حركة الإنسان وتضعه في موقف حرج. فإن الحياة لم ولن تتوقف عن السير شانه شان عقارب الساعة فاذا توقف عن العمل لا يتوقف الوقت بل يسير وبالتالي على المرء أن يستمر في القيام بما كان يقوم به وعيش حياته بالطريقة التي يراها مناسباً  وممارسة جميع أنشطته التي كان يمارسها والسعي وراء أهدافه التي يرمي الي تحقيقها وكذلك يحق له الوقوع في الحب مع من يراه مناسبا حتى لو كان في أيامه الأخيرة في هذه الحياة وهذا ما يؤكد جون غرين على أهميته وهو ما نلمسه ونحن نتنقل بين صفحات هذه الرواية الثلاثمائة وثلاث وثلاثون.

ابطال الرواية:

هازل غريس لانكستر صاحبة السادسة عشر من عمرها مصابة بسرطان الغدة الدرقية الذي انتشر في رئتها لذا كانت تجر المستوعب الاسطواني أخضر اللون على عربة فولاذية الخاصة بها أينما ذهبت. تكتشف والدتها السيدة لانكستر أن هازل مصابة بإحدى الآثار الجانبية للسرطان وهو الاكتئاب لأنها كانت لا تغادر المنزل الا نادرا وتقضي أوقاتا كثيرة في السرير وتعيد قراءة الكتاب نفسه مرارا وتكراراً كما كانت تكرس الجزء الأكبر من وقتها للتفكير في الموت لذا اعتقدت أمها أن عليها زيارة مجموعات الدعم وهذه الفكرة التي كانت تبدو لهازل غير موفقة وترفضها مرارا وتكراراَ الا ان والدتها كانت تحفزها على أهمية ذلك وعليها عيش حياتها بشكل طبيعي املا في ان تحظى ببعض الأصدقاء. هناك في مجموعة الدعم التقت بمجموعة من المراهقين التي تتراوح أعمارهم من اثنتي عشر إلى الثامنة عشرة عدا قائد المجموعة الذي كان يتجاوز عمره الثامنة عشرة الذي كان مصابا ايضاً. كما تتعرف ايضاً على الشخص الذي سيغير حياتها (أغسطس واترز) صبي طويل القامة هزيل العضل صاحب السابعة عشرة من عمره شعره بني داكن أملس وقصير كان مصاباً بمرض الغصن العظمي وهو مرض خبيث في العظم. حيث يتبادلان نظرات حب واعجاب ليجدوا انفسهما مغرمان ببعضهما البعض الا ان هازل حاولت إيقاف الأمر عند هذا الحد معتقدة أن فعلتها هذا هو القرار الصائب والمناسب حينما قالت له وهما جالسان في الحديقة:
افهمني _ انا معجبة بك _ وأحب الحديث معك ولكن لا يمكنني أن أسمح لما بيننا أن يتطور.
فرد عليه اغسطس متسائلاً لما لا...؟
هازل: لأنني لا اريد ان أجرحك

فرد الصبي الأشقر العنيد والابتسامة تعلو محياه قائلاً: هازل.. أحب ان اخبرك انه سيكون شرفاً لي ان يجرح قلبي بواسطتك. هازل.. أتمنى أن تعلمي أن كل محاولاتك لإبعادي عنك لن تنفع.

بهذه الكلمات المعبرة عن حبه العميق لها انهارت حصونها. ثم بدأ بينهما قصة حب في عالم سرطاني ملئ بالأورام. حيث يتقاسمان الألم بالتساوي و يتعاونان على تجاوز مأساتهم المشتركة داخلين في صراع مع الثواني

وينهي الكاتب روايته بذلك الجزء المؤلم وهو موت أغسطس واترز

 

انها قصة حب مؤثرة ومذهلة مليئة بالمشاعر الإنسانية. على الرغم من الانتقادات التي وجهت إليها والتي تختلف من شخص لأخر من منظوره الشخصي إلا أن الرواية نجحت في توصيل فكرتها وعرض مشاكلها 
 

اقتباسات من الرواية : 


من يحبوننا ونحن في اسوأ حالاتنا هم من يستحقون ان يبقوا في قلوبنا للابد
الحب هو شعور يهزم به القلب الصغير فلا يعلم المرء كيف يتم ذلك فقط يرى أنه هزم ودخل الى عالم آخر
يجعلك الرب بافضل الناس في أهلك ايامك
يصعب العثور على الأصدقاء الصالحين كما يصعب نسيانهم
لا يمكننا من دون الألم معرفة الفرح
العالم ليس مصنعاَ لتحقيق الامنيات 

رابط الكتاب فى موقع جود ريدز هنا 

رابط الكاتب فى موقع جود ريدز هنا

تعليقات