القائمة الرئيسية

الصفحات

مراجعة كتاب تنهيــــدة | يوسف الدموكــــــي

مراجعة كتاب تنهيــــدة | يوسف الدموكــــــي

 مراجعة كتاب تنهيــــدة | يوسف الدموكــــــي

ما بين الخيال والواقع. واساطير الحب مشاعر-الأشتياق-الغربة-الوحدة والفراق يحشرنا الرائع يوسف الدموكي في زاوية يعصب الخروج منها - ليس لضيق تلك الزاوية، بقدرما  للراحة النفسية التي يخلفها هذه الزاوية لنا لنبدأ رحلة مليئة بجميع المشاعر الأنسانية.

إنه تنهيدة حقا - حيث تنهدت بدوري وانا بصدد قراءة هذا الصرح الأدبي العظيم - كتاب اكثر ما يقال عنه انه مثالـــــــي، ليس فقط لأسلوب الكاتب الذي نجدها جزاب في احيان و ممتع - سلس - وشيق في احيان اخرى، بل ايضاً لمحتوى الكتاب - حيث جميع المشاعر الأنسانية وفي كل هذا نجد نفسنا في أكثر من صفحة ويلفت انتباهنا اكثر من اقتباس.


تنهدت كثيـــــــــــــراً وما ذلــــــــــــــــــت وساظــــــــــــــــــل اتنهـــــــد بعد قراءة هذا الكتاب.


هذا كان رأيي المتواضع بعد الانغماس بين صفحات هذا الكتاب والضياع في اروقتها مع العلم انني سعيد بهذا الضياع بدلاً من الضياع في الارقة العامة

بعض الاقتباسات التي لفتت انتباهي:

(الحب هو اثنان يقلبان نواميس الكون، ويخالفان قوانين الطبيعة الطبيعة، ويغيران ثوابت الحياة، وهما في سلام نفسي داخلهما، يوحي بأن الكون كله على خطأ وهما وحدهما على صواب)

(الحب هو زهرة تنبت بين الف شوكة، ودولة تعلن استقلالها بين الف عدو، وحصان يواصل المسير على قدمين- الى الابد)(فإن الذي يطلب الحب بلا تضحيات، او وصلاً بلا انقطاطات، او وداً بلا بدل، او سكناً بلا ثمن، كمن ينتظر العيد بلا مشقة صوم أو مخمصة حج.. او كمن يريد ثمرة تين بلا شوك قشرتها)
 
إن مسألة الحب أكثر تعقيداً من مجرد محبوبة تجلس في البسط.. ومحب يحملها فوقه يسكن في المقام. الحب هو المسألة التي قد تجد فيها الناتج - بعد عشرة صفحات - الناتج صفرا، او بعد اول خطوة واحداً صحيحاً)

(ان الحب لا يكون حباً إلا اذا خرج من قلب موجوع بالكره، كما يخرج الضيٌ من القمر المظلم، مثل كل فاقد للشئ حين يعطيه، مثل كل الذين يموتون من المرارة، ثم حين ينالون الحلاوة.. يهبونها)
 
(اخبرتك من قبل أنني اصلح للحب، واليوم أخبرك ايضاً ان لدي القدرة على تضميد جراحك؛ ليس لأنني طبيب، وانما لانني جريح ضمد جراحه بلا قطن، واقتلع من ساقيه طلقات الزمن بلا مخدر فصار خخبراً بالألم ويعرف كيف يروضه)

(الرؤية التي اقصدها مختلفة تماماُ. ليست تلك التي تتصافح العيون في اليوم الواحد ألف مرة؛ وإنما تلك التي تتعانق فيها القلوب في المرة الواحدة ألف يوم وليلة. ان الروية التي اقصدها هي تاك التي نرى من خلالها أحدهم شفافاً، متجرداً من كل شئ عدا قلبة)

من هو | يوسف الدموكــــــــــــــي:
هو شاب شاب مصري من مواليد 1997 |  مقيم في تركيـــا مهتم باللغة العربية وأدبها.
صدر له:

         تنهيـــــــــــــدة:
        رسائل سقطت من ساعي البريد:


تعليقات